يعد ChatGPT رائعًا لإنشاء كلمات المرور لأنه لا يعلق في نفس الحلقة العقلية التي نفعلها. يمكنه إنشاء مجموعات عشوائية من الكلمات والحروف والأرقام والرموز بسرعة، مما يحقق التوازن المثالي بين التعقيد والقدرة على التذكر. على سبيل المثال، يمكنك أن تطلب منه أن يأتي بكلمة مرور مثل هذه:
يرجى اقتراح بعض كلمات المرور القوية بناءً على شيء أحبه، مثل المشي لمسافات طويلة، أو الطبخ، أو ركوب الدراجات.
اقترح بعض كلمات المرور القوية بناءً على شيء أستمتع به، مثل المشي لمسافات طويلة، أو الطبخ، أو ركوب الدراجات.
في ثوانٍ ستحصل على بعض الخيارات الرائعة. تحقق هذه الأنواع من كلمات المرور التوازن بين القوة وسهولة الاستخدام. لا يزال من الصعب على المتسللين تخمينها، ولكن من الأسهل بكثير بالنسبة لك أن تتذكرها لأنها مرتبطة بشيء شخصي.
اطلب من ChatGPT اقتراح كلمات مرور استنادًا إلى التفضيلات.
يمكنك أيضًا تخصيص الطلب ليناسب تفضيلاتك. على سبيل المثال، إذا كنت تبحث عن شيء أقصر ولكنه آمن، فقد تحتاج إلى كلمات مرور أقل من 12 حرفًا.
قم بتعديل كلمة المرور التي تم إنشاؤها بواسطة ChatGPT إلى أقل من 12 حرفًا.
إذا كنت بحاجة إلى كلمة مرور يسهل كتابتها على هاتفك الذكي، فيمكنك طلب كلمة مرور بدون رموز خاصة. يمكن لـ ChatGPT التكيف مع احتياجاتك، وهذه المرونة تجعله مفيدًا للغاية.
اطلب من ChatGPT إنشاء كلمة مرور بدون رموز.
هل يجب علي استخدام ChatGPT لإنشاء كلمات المرور؟
على الرغم من أن ChatGPT يمكنه إنشاء بعض كلمات المرور الآمنة للغاية، فإن الاعتماد عليه كمولد لكلمات المرور يعتمد على نهجك ومدى راحتك في استخدام الذكاء الاصطناعي لشيء حساس مثل هذا.
إذا كنت تقوم فقط بإنشاء كلمة مرور لمرة واحدة لقفل حسابات المنتدى العشوائية عبر الإنترنت، فقد يكون ChatGPT مناسبًا لك. ولكن بالنسبة للحسابات الحساسة - مثل الحسابات المصرفية أو البريد الإلكتروني أو أي شيء يتعلق بهويتك - فمن الأفضل استخدام مدير كلمات مرور جيد مثل Bitwarden أو 1Password. لا تقوم هذه الأدوات فقط بإنشاء كلمات مرور آمنة؛ كما يقومون أيضًا بتخزين كلمات المرور وملئها تلقائيًا، وهو ما لا يستطيع ChatGPT القيام به.
الآن، ملاحظة سريعة حول السلامة: على الرغم من أن ChatGPT رائع لإنشاء كلمات المرور، إلا أنه لا تشارك أبدًا معلومات شخصية حساسة مع هذه الأداة، مثل عنوان بريدك الإلكتروني أو أي معلومات خاصة أخرى. فكر في هذه الأداة كأداة لتبادل الأفكار، وليس كأرشيف!