لماذا قد يرتفع مؤشر فوتسي 100 أكثر: ما الذي قد يدفع الارتفاع القادم؟

السيناريو الأساسي: لا يزال أمام مؤشر فوتسي 100 مسارٌ واعدٌ للعودة إلى ذروته التي سجلها في فبراير خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر القادمة، ولكن بشرط انخفاض التضخم بعد قراءة مؤشر أسعار المستهلك في مارس بنسبة 3.3%، واستمرار أرباح الشركات الكبرى في تعويض ضعف الطلب المحلي. أغلق المؤشر عند 10,195.37 نقطة في 15 مايو 2026، أي أقل بنسبة 6.56% من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعًا والبالغ 10,910.60 نقطة في 23 فبراير 2026، وأعلى بنسبة 56.75% من مستواه قبل عشر سنوات، لذا فإن أي ارتفاع إضافي يتطلب الآن أدلةً وليس مجرد إعادة تقييم.

احتمالات الحالة المتفائلة

44%

يحتاج الأمر إلى انخفاض معدل التضخم واستمرار دعم الأرباح من الشركات الكبرى المدرجة في المؤشر.

احتمالات الحالة الأساسية

36%

تداول ضمن نطاق محدد إذا استمر النمو إيجابياً ولكن التضخم لم ينخفض ​​بالسرعة الكافية.

احتمالات الحالة السلبية

20%

يتطلب الأمر تخفيضًا جديدًا في التصنيف الائتماني مدفوعًا بالتضخم أو الأرباح

العدسة الأساسية

أرباح ضخمة

سيكون الارتفاع القادم أقوى إذا استمرت قطاعات البنوك والطاقة والدفاع في تحقيق أداء جيد.

1. السياق التاريخي

لا يزال مؤشر فوتسي 100 يمتلك إمكانية للارتفاع، لكنه لم يبدأ من مستوى منخفض للغاية.

شهد مؤشر فوتسي 100 بالفعل ارتفاعًا قويًا. تُظهر بيانات الرسم البياني من ياهو فاينانس ارتفاع المؤشر من 6504.30 نقطة في 31 مايو 2016 إلى 10195.37 نقطة في 15 مايو 2026، أي بزيادة قدرها 56.75% على مدى عشر سنوات. ويُضيف تقرير مجموعة بورصة لندن (LSEG) الصادر في يناير 2026 مؤشرًا هامًا على معنويات السوق: فقد سجل المؤشر أول إغلاق له على الإطلاق بخمسة أرقام عند 10004.57 نقطة في 5 يناير 2026. وهذا أمر بالغ الأهمية لأن الارتفاع القادم ليس مجرد انتعاش ناتج عن ارتفاع حاد في القيمة، بل هو استمرار لمسار صعودي يعتمد على بيانات الأرباح والبيانات الاقتصادية الكلية لدعمه.

رسم بياني صعودي قائم على البيانات لمؤشر فوتسي 100
إن الحالة المتفائلة هي حالة تأكيد: مؤشر فوتسي 100 قريب بما يكفي من أعلى مستوياته السابقة بحيث تتطلب الموجة الصعودية التالية تهدئة التضخم، وأرباح الشركات الكبرى القوية، وتوقعات سياسية أكثر وضوحًا.
إطار عمل مؤشر فوتسي 100 عبر مختلف الآفاق الزمنية للمستثمرين
الأفقما يهم أكثرما الذي من شأنه أن يعزز هذه الأطروحة؟ما الذي من شأنه أن يضعف هذه الأطروحة؟
من شهر إلى ثلاثة أشهرمسار التضخم، وتوجهات بنك إنجلترا، ومستوى 10000يستعيد مؤشر فوتسي 100 مستوى 10400 نقطة بينما يتراجع كل من مؤشر أسعار المستهلك وتضخم أسعار الخدماتيستمر التضخم في التذبذب وينخفض ​​المؤشر مرة أخرى إلى ما دون 10000
من 6 إلى 12 شهرًااستدامة الأرباح في قطاعات البنوك والطاقة والرعاية الصحية والدفاعحافظت الشركات الكبرى على توجيهاتها دون تغيير، وظلت عمليات إعادة شراء الأسهم أو توزيعات الأرباح داعمة.يعتمد الارتفاع في الغالب على توسع المضاعفات بينما تتجه الأرباح نحو الانخفاض
حتى عام 2027هل سيتحول النمو الضعيف في المملكة المتحدة إلى مرونة في التدفقات النقدية؟انخفاض التضخم يسمح بسياسة أكثر مرونة دون ضغط حاد على الأرباحأدى ضعف سوق العمل، وجمود الأسعار، وانعكاس أسعار السلع الأساسية إلى انخفاض الأرباح مجتمعة

نقطة التقييم الأولية داعمة، لكنها ليست سخية بما يكفي لتجاهل خيبة الأمل. أظهر مؤشر iShares FTSE 100 التابع لشركة بلاك روك أن المؤشر القياسي يُقيّم عند 16.67 ضعف أرباح السنة المتوقعة الحالية، و2.31 ضعف القيمة الدفترية، وعائد تراكمي بنسبة 2.88% حتى 14 مايو 2026. لا يزال هذا المزيج أرخص من العديد من المؤشرات القياسية للشركات الأمريكية الكبيرة، ولكنه ليس نقطة دخول مناسبة في حالة الركود. لذا، من المتوقع أن يأتي الارتفاع التالي من ثقة المستثمرين في الأرباح وتخفيف القيود السياسية، وليس من قرار المستثمرين المفاجئ بدفع مبالغ أكبر بكثير مقابل نفس التدفقات النقدية.

يؤثر تركيز المؤشر أيضًا على مسار الارتفاع. فقد أشارت نشرة حقائق iShares لشهر مارس 2026 إلى أن أكبر عشرة استثمارات تمثل 49.84% من مؤشر FTSE 100، بقيادة شركات أسترازينيكا، وإتش إس بي سي، وشل، ورولز رويس، وبي بي، وبريتيش أميركان توباكو، ويونيليفر، وجي إس كي، وريو تينتو، وبي إيه إي سيستمز. وهذا يعني أنه لا يزال من الممكن حدوث ارتفاع قوي حتى لو كان النمو المحلي في المملكة المتحدة متواضعًا، لأن المؤشر القياسي معرض بشكل كبير لقطاعات الرعاية الصحية العالمية، والخدمات المصرفية، والطاقة، والتعدين، والدفاع، بدلاً من التركيز على القطاعات الدورية المحلية فقط.

02. القوى الرئيسية

خمسة عوامل إيجابية قد تُطيل أمد هذا الارتفاع

أولًا، لا يزال الاقتصاد البريطاني يشهد نموًا. فقد أعلن مكتب الإحصاءات الوطنية في 14 مايو 2026 أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي الشهري ارتفع بنسبة 0.3% في مارس، ليصل إجمالي الناتج المحلي الإجمالي إلى 0.6% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس مقارنةً بالأشهر الثلاثة السابقة، و1.2% أعلى من العام السابق. هذا ليس ازدهارًا اقتصاديًا، ولكنه كافٍ لحماية مؤشر فوتسي 100 من الانزلاق إلى ركود حاد. فالمؤشر الذي يضم هذا المزيج القطاعي لا يحتاج إلى نمو محلي هائل، بل يكفيه نشاط اقتصادي مرن بما يكفي للحفاظ على توقعات الأرباح.

ثانيًا، لا تزال العديد من أكبر الشركات المدرجة في المجموعة تحقق أرقامًا ملموسة. فقد أعلن بنك HSBC في 5 مايو 2026 أن أرباح الربع الأول قبل الضرائب، باستثناء البنود غير المتكررة، بلغت 10.1 مليار دولار أمريكي، وأن الإيرادات، باستثناء البنود غير المتكررة، بلغت 19.1 مليار دولار أمريكي، وارتفع صافي دخل الفوائد المصرفية بمقدار 0.7 مليار دولار أمريكي ليصل إلى 11.3 مليار دولار أمريكي، وبلغ العائد السنوي على متوسط ​​حقوق الملكية الملموسة 18.7%، باستثناء البنود غير المتكررة. وفي 7 مايو 2026، أعلنت شركة شل عن أرباح معدلة بلغت 6.915 مليار دولار أمريكي، وكشفت عن برنامج جديد لإعادة شراء الأسهم بقيمة 3.0 مليار دولار أمريكي بعد إتمام البرنامج السابق بقيمة 3.5 مليار دولار أمريكي. كما أعلنت شركة BAE Systems في 7 مايو 2026 أنها حققت بداية قوية للعام، وأبقت على توقعاتها للعام بأكمله دون تغيير، ولا تزال تتوقع نموًا في المبيعات لعام 2026 بنسبة تتراوح بين 7% و9%، ونموًا في الأرباح قبل الفوائد والضرائب بنسبة تتراوح بين 9% و11%، ونموًا في ربحية السهم بنسبة تتراوح بين 9% و11%.

ثالثًا، لا يزال بإمكان مزيج قطاعات مؤشر فوتسي أن يخدم مصالحه إذا بقيت التوجهات الجيوسياسية والمالية على حالها. وقد أشارت شركة جي بي مورغان لإدارة الأصول في مراجعتها السوقية للربع الأول من عام 2026 إلى أن مؤشر فوتسي لجميع الأسهم حقق عوائد إيجابية خلال تلك الفترة، مدعومًا بتوجهه نحو السلع الأساسية. وهذا أمر بالغ الأهمية لأن مؤشر فوتسي 100 لا يزال يحتفظ بأوزان كبيرة في قطاعات البنوك، وشركات النفط الكبرى، وشركات التعدين، والمصنعين المرتبطين بالصناعات الدفاعية. ولا يتطلب ارتفاع هذا المؤشر بالضرورة طفرة هائلة في قطاع التكنولوجيا؛ بل قد ينجم عن استمرار أرباح القطاعات التقليدية في تحقيق أداء أقوى مما كان متوقعًا.

رابعًا، لم تتخذ السياسة النقدية منحىً أكثر تقييدًا. فقد أبقى بنك إنجلترا سعر الفائدة عند 3.75% في 30 أبريل 2026 بأغلبية 8 أصوات مقابل صوت واحد، حتى مع إقراره بارتفاع معدل التضخم (مؤشر أسعار المستهلك) إلى 3.3% واستمرار انكماش سوق العمل. وإذا ما انخفضت معدلات التضخم في الفترة المقبلة بدلًا من تسارعها مجددًا، فسيكون ذلك كافيًا للمستثمرين لبدء تسعير أسعار فائدة منخفضة مرة أخرى دون الحاجة إلى تغيير جذري في السياسة النقدية.

خامساً، لا تزال المملكة المتحدة تتمتع بميزة تنافسية نسبية من حيث التقييم مقارنةً بالبدائل العالمية المزدحمة. فقد ذكر قسم الأبحاث في غولدمان ساكس في 12 يناير 2026 أنه يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بنسبة 1.4% على أساس الربع الرابع من عام 2026، بينما ذكرت شركة جي بي مورغان لإدارة الأصول أن أسهم الشركات البريطانية الكبرى لا تزال ذات قيمة جذابة مع بداية عام 2026. هذه ليست أهدافاً سعرية لمؤشر فوتسي 100، ولكنها مجتمعة تدعم فكرة إمكانية ارتفاع المؤشر إذا استمرت الأرباح في التدفق وانخفض التضخم تدريجياً.

عدسة تقييم العوامل الخمسة لحالة الرالي
عامللماذا يُعد ذلك مهماً؟التقييم الحاليتحيز
خلفية النمويحدد الحد الأدنى للأرباح الدوريةارتفع الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بنسبة 0.3% في مارس و0.6% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرةمحايد إلى إيجابي
التضخم ومعدلاتهيحدد ما إذا كان السوق قادراً على إعادة التقييمبلغ مؤشر أسعار المستهلكين 3.3% ومؤشر أسعار خدمات المستهلكين 4.5%، لكن سعر الفائدة المصرفية لا يزال ثابتاً عند 3.75%.حيادي
أرباح ضخمةتُشكل البنوك والطاقة والدفاع جزءًا كبيرًا من المؤشرأعلنت كل من HSBC وشل وBAE عن تحديثات داعمة للربع الأول أو حتى بداية العام في شهر مايوصعودي
التقييم والدخليتحكم في مقدار المكاسب المحتملة التي تم تسعيرها بالفعللا تزال نسبة السعر إلى الأرباح 16.67، ونسبة السعر إلى القيمة الدفترية 2.31، والعائد التراكمي 2.88% توفر بعض الدعممحايد إلى إيجابي
تركيزالقيادة الضيقة قد تجعل التجمعات هشةتمثل أكبر عشرة استثمارات 49.84% من المؤشر المرجعيمحايد إلى هبوطي

وبالتالي فإن أقوى سيناريو إيجابي هو قصة مركبة: أرباح قوية من الشركات الكبرى المدرجة في المؤشر، وتضخم يهدأ بما يكفي لمنع تشديد السياسة النقدية، ومعيار يستمر في جذب التدفقات لأنه لا يزال يوفر توليدًا حقيقيًا للنقد ودعمًا للأرباح الموزعة.

03. غلاف مضاد

ما الذي قد يعطل المسيرة؟

يكمن الخطر الرئيسي في استمرار التضخم. أفاد مكتب الإحصاءات الوطنية أن المعدل السنوي لمؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة ارتفع إلى 3.3% في مارس 2026 من 3.0% في فبراير، بينما بلغ مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي 3.1% ومؤشر أسعار المستهلكين للخدمات 4.5%. وأوضح ملخص بنك إنجلترا الصادر في أبريل أن هناك خطرًا مستمرًا لحدوث آثار ثانوية جوهرية في تحديد الأسعار والأجور. إذا أظهرت بيانات التضخم الصادرة في 20 مايو 2026 ارتفاعًا مفاجئًا آخر، فسيكون من الصعب على السوق تبرير خفض سعر الفائدة بشكل أكثر وضوحًا.

الخطر الثاني هو استمرار تراجع سوق العمل بوتيرة أسرع من قدرة الأجور على استيعابه. أظهرت بيانات التوظيف الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية في 21 أبريل 2026 أن معدل البطالة في المملكة المتحدة بلغ 4.9% للفترة من ديسمبر 2025 إلى فبراير 2026، ومعدل البطالة غير النشطة 21.0%، وعدد المطالبين بإعانات البطالة 1.694 مليون في مارس. هذه الأرقام بحد ذاتها لا تُنذر بالركود، لكنها تُشير إلى أن الاقتصاد المحلي ليس قويًا بما يكفي لإنقاذ المؤشر في حال تعثر الشركات الدولية الكبرى التي تُدرّ أرباحًا طائلة.

أما الخطر الثالث فهو التركيز. فمع استحواذ أكبر عشرة أسهم على 49.84% من المؤشر، فإن أي تذبذب متزامن في قطاعات الرعاية الصحية والبنوك والطاقة قد يؤثر سلبًا على المؤشر الرئيسي بسرعة. يتميز مؤشر فوتسي 100 بتنوعه الكافي بين القطاعات، ولكنه ليس واسعًا بما يكفي لتجاهل ضعف أداء أكبر مكوناته.

المخاطر الحالية التي تواجه التوقعات الإيجابية
مخاطرةأحدث البياناتلماذا يُعد ذلك مهماً؟التقييم الحالي
التضخم الجامدمؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة 3.3% في مارس 2026؛ مؤشر أسعار المستهلكين للخدمات 4.5%؛ مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي 3.1%يمكن أن يؤدي ذلك إلى تأخير تخفيضات الأسعار والحد من التوسع المتعددسبحة
مخاطر السياسة المتشددةأبقى بنك إنجلترا على النسبة عند 3.75% بأغلبية 8 أصوات مقابل صوت واحد، بينما فضل عضو واحد نسبة 4.0%.يُظهر أن السياسة لم تتخفف بشكل واضح بعدسبحة
ليونة العملنسبة البطالة 4.9%، نسبة الخمول 21.0%، عدد المطالبين بالإعانات 1.694 مليونيزيد ذلك من صعوبة التعامل مع القطاعات الحساسة للطلب المحليمحايد إلى هبوطي
تقييمنسبة السعر إلى الأرباح 16.67 مرة ونسبة السعر إلى القيمة الدفترية 2.31 مرة اعتبارًا من 14 مايو 2026يقلل ذلك من احتمالية خيبة الأمل مقارنةً بالسوق الرخيصةحيادي
تركيز المؤشرتبلغ نسبة أكبر عشرة استثمارات 49.84%يحوّل ذلك بعض الأخطاء الخاصة بالأسهم إلى ضعف على مستوى المؤشر بسرعةسبحة

لا يزال الوضع الصعودي مطمئناً إلا إذا بقيت هذه العوامل المعاكسة منفصلة. تبدأ المشكلة عندما يبدأ التضخم الجامد، وضعف سوق العمل، وضيق الأفق القيادي في تعزيز بعضها البعض.

04. المنظور المؤسسي

ما الذي تشير إليه الأبحاث المهنية لتحقيق مزيد من المكاسب؟

تُبدي كلٌ من غولدمان ساكس وجي بي مورغان نظرةً إيجابيةً تجاه الأسهم البريطانية وغير الأمريكية، إلا أن توقعاتهما مشروطة وليست متفائلة. وتوقعت دراسة غولدمان ساكس للأبحاث، الصادرة في 12 يناير 2026، نموًا اقتصاديًا في المملكة المتحدة بنسبة 1.4% في الربع الرابع من عام 2026 مقارنةً بالربع الرابع من العام السابق، وارتفاعًا في معدل البطالة إلى 5.3% بحلول مارس، وتباطؤًا في معدل التضخم الرئيسي إلى 2.1% في الربع الثاني، وثلاثة تخفيضات إضافية بمقدار 25 نقطة أساس ليصل سعر الفائدة الأساسي إلى 3%. يُعد هذا الوضع مناسبًا لمؤشر فوتسي 100، ولكنه يعتمد على انخفاض التضخم وليس على استقراره عند مستواه الحالي.

يشير تقرير توقعات الأسهم العالمية لشركة جي بي مورغان لإدارة الأصول، والذي يتناول سوق الأسهم خارج الولايات المتحدة، إلى أن العوائد يجب أن تعتمد بشكل متزايد على الأرباح بدلاً من تضخم مضاعفات الربحية، نظراً لارتفاع التقييمات في العديد من المناطق. ويشير التقرير نفسه إلى أنه بعد سبعة أشهر من المراجعات السلبية، يجري الآن تعديل تقديرات ربحية السهم في أوروبا لعام 2026 بالزيادة، كما تحولت مراجعات قطاعي الطاقة والمواد مؤخراً إلى الإيجابية. وهذا يرتبط ارتباطاً مباشراً بمؤشر فوتسي 100، نظراً لأن هذا المؤشر يضم أوزاناً كبيرة في قطاعات البنوك والطاقة والتعدين.

يُعد بنك إنجلترا بمثابة جهة رقابية مباشرة على تلك الآراء المؤسسية. وقد ذكر ملخصه الصادر في أبريل 2026 أن الصراع في الشرق الأوسط قد جعل توقعات أسعار الطاقة العالمية غير مؤكدة إلى حد كبير، وأن السياسة النقدية ستستجيب وفقًا لحجم الصدمة ومدتها. بالنسبة للمستثمرين المتفائلين بمؤشر فوتسي 100، يعني هذا أنه ينبغي مراجعة الفرضية الاقتصادية الكلية في ضوء كل قراءة للتضخم، بدلًا من افتراض ثباتها.

منظور مؤسسي للحالة الصعودية
مصدرما جاء فيهتاريخمراجعة شاملة لمؤشر فوتسي 100
أبحاث غولدمان ساكسنمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بنسبة 1.4% في الربع الرابع من عام 2026، ووصول البطالة إلى 5.3% بحلول مارس، وتباطؤ التضخم الرئيسي إلى 2.1% في الربع الثاني، وثلاثة تخفيضات من بنك إنجلترا إلى 3%.12 يناير 2026يدعم هذا السيناريو التفاؤلي المدروس في حال عودة التضخم إلى الانخفاض
صفحة توقعات غولدمان ساكس للمملكة المتحدة لعام 2026من المتوقع أن تشهد المملكة المتحدة عاماً آخر مختلطاً مع نمو يتماشى مع الاتجاه العام، وارتفاع في معدل البطالة، وانخفاض ملحوظ في التضخم، وثلاثة تخفيضات أخرى في سعر الفائدة المصرفية إلى 3%.مركز التوقعات لشهر يناير 2026بناء، لكنه ليس أطروحة للتوسع المتعدد الأعمى
إدارة الأصول من جي بي مورغانينبغي أن تكون العوائد مدفوعة بالأرباح أكثر من كونها مدفوعة بمضاعف الربحية؛ ويجري تعديل تقدير ربحية السهم في أوروبا لعام 2026 بالزيادة بعد سبعة أشهر سلبية.صفحة التوقعات لعام 2026 ستكون متاحة في مايو 2026يرجح ارتفاع مؤشر فوتسي مدفوعاً بتحقيق أرباح حقيقية، لا سيما في قطاعي الطاقة والخدمات المالية.
بنك إنجلتراتم تثبيت سعر الفائدة المصرفية عند 3.75%، مع استمرار وجود مخاطر تتعلق بتأثيرات التضخم من الجولة الثانية الناجمة عن أسعار الطاقة.30 أبريل 2026يوضح هذا سبب حاجة السوق إلى بيانات تضخم أضعف لتحقيق ارتفاع ملموس.
إدارة الأصول من جي بي مورغانلا تزال الشركات البريطانية الكبيرة ذات القيمة السوقية الجذابة مع اقتراب عام 2026نُشرت تعليقات السوق البريطانية في أوائل عام 2026يدعم ذلك الطلب على المؤشر القياسي إذا ظلت الأرباح قوية

الرسالة العامة بناءة ولكن منضبطة. يمكن لمؤشر فوتسي 100 أن يرتفع أكثر، لكن جودة هذا الارتفاع أهم من حجمه الظاهري.

5. السيناريوهات

سيناريوهات قابلة للتنفيذ لمدة تتراوح من 6 إلى 12 شهرًا

النطاقات المذكورة أدناه هي تقديرات المؤلفين، مبنية على مستوى مؤشر فوتسي 100 الحالي، وأعلى مستوى له في فبراير 2026، ونطاق 52 أسبوعًا، وملف التقييم الحالي، والمدخلات الكلية والمؤسسية المذكورة أعلاه. وهي ليست أهدافًا لمؤشرات جهات خارجية.

سيناريوهات الارتفاع القادم لمؤشر فوتسي 100
سيناريواحتماليتراوحشروط التشغيلمتى يجب المراجعة
ثور44%10700-11300يستعيد المؤشر مستوى 10400 نقطة ويحافظ على استقراره فوق 10000 نقطة، وينخفض ​​مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة إلى ما دون 3.0%، ويتراجع تضخم قطاع الخدمات من 4.5%، وتبقى التوصيات القوية من HSBC وشل وBAE قائمة.مراجعة بعد إصدار مؤشر أسعار المستهلك في 20 مايو 2026، وقرار لجنة السياسة النقدية في 18 يونيو 2026، ونافذة إعداد التقارير النصف سنوية في أواخر يوليو
قاعدة36%9900-10700يظل النمو إيجابياً ولكنه ضعيفاً، ويبقى سعر الفائدة المصرفية عند 3.75% لفترة أطول، ويحافظ المؤشر القياسي على مستوى 10000 نقطة دون اختراق واضح.مراجعة شهرية مع إصدارات مؤشر أسعار المستهلك والناتج المحلي الإجمالي الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية
دُبٌّ20%9300-9900انخفض المؤشر بمقدار 10000 نقطة بشكل حاسم، وبقي مؤشر أسعار المستهلك فوق 3.0%، وظل بنك إنجلترا متشدداً في سياسته النقدية، وضعف أحد ركائز الأرباح الرئيسية على الأقل.قم بالمراجعة فوراً عند إغلاق أسبوعي أقل من 10000 أو عند حدوث مفاجأة تضخمية تصاعدية جديدة.

الخلاصة التكتيكية بسيطة. ينبغي للمشترين انتظار تأكيد تجاوز السعر لمستوى 10400 وانخفاض التضخم قبل افتراض استدامة الموجة الصعودية التالية. يمكن لحاملي الأسهم الحاليين الحفاظ على نظرتهم الإيجابية، لكن الوضع يكون أقوى إذا ما استند إلى الأرباح وتخفيف القيود السياسية بدلاً من الاعتماد على أمل إعادة تقييم سريعة.

إذا كانت البيانات مواتية، فمن الممكن أن يعيد مؤشر فوتسي 100 اختبار أعلى مستوى له في فبراير ويتجاوزه. أما إذا لم تكن كذلك، فالنتيجة الأرجح هي نطاق واسع حول مستوى 10000 نقطة بدلاً من اختراق فوري.

مراجع

مصادر