كل عام تقريبًا له صعوده وهبوطه، وعام 2024 ليس استثناءً. ولكن مع اقتراب العام من نهايته، دعونا نلقي نظرة على كل الأشياء الجيدة التي حدثت من خلال العلم والتي يمكن أن تساعد في تشكيل عام 2025 ليصبح عامًا أفضل وأكثر إشراقًا. تلخص هذه المقالة الأشياء الجيدة التي حدثت في مجال العلوم، والتي جعلت هذا العام الأخير أكثر أهمية وراحة وسعادة في عدد لا يحصى من الطرق .

جدول المحتويات
تظهر الأبحاث الجديدة أنه من الممكن استعادة خلايا المخ
في عام 2024، ساعد العلماء أشخاصًا يعانون من اضطراب وراثي نادر يسمى تيموثي. إنه اضطراب متعدد الأنظمة شديد يتجلى في التوحد والصرع وما إلى ذلك. وقد ثبت أن دواء يسمى الأوليجونوكليوتيد المضاد للاتجاه يعمل على إصلاح خلايا المخ، من خلال السماح للخلايا العصبية البشرية بالتطور بشكل طبيعي على الرغم من الطفرات التي تسببها متلازمة تيموثي.
وقد جلب هذا أملاً جديداً للمجتمع الطبي، حيث يشعر البعض منهم أن الدواء يمكن أن يساعد أيضاً الأشخاص الذين يعانون من حالات وراثية أخرى تسبب الفصام، والصرع، واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، واضطرابات طيف التوحد.

قد تساعد أبحاث الخلايا الجذعية للباندا في إخراجها من قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
تظل الباندا العملاقة من الأنواع المعرضة للخطر لأنه لم يتبق الكثير من أفرادها في البرية. وبحسب دراسة حديثة، تمكن العلماء من أخذ خلايا جلدية من الباندا العملاقة وتحويلها إلى خلايا جذعية. تتمتع الخلايا الجذعية بالقدرة على التحول إلى أي نوع من الخلايا، مما يعني أنه يمكن حماية الباندا العملاقة لجعلها أكثر صحة، وتعيش لفترة أطول، وتساعد أيضًا في التكاثر.
يمكن أن تصبح المفاعلات الشمسية مصدرًا لا ينضب للطاقة المتجددة
في حين أن الأمور لا تزال بعيدة عن التنفيذ الرسمي، هناك أخبار عن بناء نموذج أولي لمفاعل يمكنه حصاد وقود الهيدروجين من ضوء الشمس والماء. وبما أن هذا هو الهيدروجين الأخضر ولديه القدرة على استبدال الوقود الأحفوري، فهذه أخبار رائعة حقًا لكوكبنا.
ربما تم اكتشاف السبب الجذري لمرض الذئبة
انتشرت أنباء عن عدة لقاحات جديدة فعالة في علاج أمراض المناعة الذاتية، كما أظهرت التجارب على الفئران نتائج واعدة. وفي الآونة الأخيرة، يزعم العلماء أنهم اكتشفوا السبب الجذري لمرض الذئبة. وهذا يعني أن علاج المرض أو الوقاية منه قد لا يكون بعيداً.
وبدلاً من قمع الجهاز المناعي بأكمله، فإن اللقاح الجديد قيد التطوير قد يستهدف خلايا معينة فقط في الجسم تسبب أمراض المناعة الذاتية.

لم يعد أحد أندر أنواع القطط في العالم معرضًا للخطر.
لم يعد الوشق الأيبيري مهددًا بالانقراض، مما يعني أن التخطيط الدقيق والعلمي لإيجاد طرق لإنقاذ الحيوان يؤتي ثماره أخيرًا. لقد ركزت جهود الحفاظ على الوشق الأيبيري بشكل كبير على زيادة أعداد فرائسه، الأرانب البرية، والآن أصبح الوشق خارج دائرة الخطر.
ووصف فرانسيسكو خافيير سالسيدو أورتيز، منسق الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة، عملية الاستعادة بأنها "أكبر عملية استعادة لنوع من القطط على الإطلاق من خلال الحفاظ على البيئة"، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).