تعتبر كابلات التوقف على حاملات الطائرات أجهزة بسيطة ولكنها تلعب دورًا مهمًا للغاية في مساعدة الطائرات على الهبوط والهبوط بأمان في منطقة وقوف السيارات. وبحسب المعلومات فإن الولايات المتحدة وروسيا والصين فقط هي القادرة على إنتاج هذا النوع من الكابلات.

يجب أن يستخدم هذا النوع من الكابلات نوعًا خاصًا من الفولاذ، الذي يتمتع بصلابة عالية جدًا ومقاومة للتآكل، وبالتالي فإن تكلفة الإنتاج تصل إلى أكثر من 1.3 مليون دولار أمريكي (ما يعادل أكثر من 34 مليار دونج).
يتم تجديل الكابل من عدد كبير من الكابلات الفولاذية الصغيرة، حول قلب كابل من الألياف الاصطناعية، ويمكنه أن يتحمل قوة شد قصوى تعادل 92 طنًا. ويمتد الكابل على مسافة 25-36 متراً عبر المدرج، في حين أن طرفيه متصلان بكابلات أخرى تحت سطح السفينة بطول يصل إلى نحو 400 متر، مع قوة شد قصوى تبلغ نحو 100 طن.

يحتاج نظام الكابل هذا إلى ثانيتين فقط لإيقاف طائرة وزنها 22 طنًا تحلق بسرعة 240 كم / ساعة بمسافة توقف تبلغ 105 أمتار فقط. وتستغرق عملية ركن الطائرة وإعادة شد الكابلات استعدادًا للهبوط التالي 45 ثانية فقط.
يجب فحص كابلات التوقف وكابلات القطر بعناية وضبط شد الكابل بعد كل هبوط لكل طائرة.

بعد حوالي 125 عملية كبح، سيتم استبدال الكابلات، في حين أن عمر الكابلات الموجودة تحت سطح السفينة قد يصل إلى 1400 عملية كبح.
عندما تهبط الطائرة، يسحب هذا الكابل مكبسًا يتحرك على طول أسطوانة مملوءة بالزيت لامتصاص طاقة هبوط الطائرة. اعتمادًا على وزن الطائرة، يتم تعديل كمية الزيت وفقًا لذلك. يتحرك المكبس مسافة 1 متر وسيقوم ساحب الكابل بتحرير 18 متر.