Home
» ويكي
»
لماذا يعد تشغيل وضع توفير البطارية 24/7 خطأ؟
لماذا يعد تشغيل وضع توفير البطارية 24/7 خطأ؟
يعد وضع توفير البطارية أو وضع الطاقة المنخفضة من الطرق الفعالة لزيادة عمر البطارية، مما يسمح لك باستخدام جهازك لساعات. لكن إبقاء وضع توفير البطارية قيد التشغيل طوال الوقت ليس مفيدًا لهاتفك ويمكن أن يؤثر بشكل خطير على أداء هاتفك وسهولة استخدامه.
لا تعمل أوضاع توفير البطارية على تقليل النشاط في الخلفية فحسب. كما أنه يحد من قوة معالجة الهاتف لتوفير الطاقة. ونتيجة لذلك، قد تستغرق التطبيقات وقتًا أطول لفتحها، وقد تكون الرسوم المتحركة بطيئة، وقد تبدو التجربة الإجمالية أقل سلاسة من المعتاد.
قد لا يكون هذا التباطؤ واضحًا بالنسبة للمهام البسيطة مثل التحقق من الرسائل أو تصفح الويب. ولكن إذا كنت تقوم بالتبديل بين التطبيقات بشكل متكرر، أو تتنقل عبر وسائل التواصل الاجتماعي المليئة بالفيديو، أو تقوم بتحرير الصور، فإن الفرق يصبح ملحوظًا.
وسوف يرى اللاعبون تأثيرًا أكبر. تعتمد العديد من الألعاب المحمولة على معدلات إطارات مستقرة وأوقات استجابة سريعة، وكلاهما يتأثر عند التبديل إلى وضع توفير البطارية (أجهزة Android) أو وضع الطاقة المنخفضة (أجهزة iOS/Apple) وسيكون أداء هاتفك الذكي محدودًا. حتى لو لم تكن الألعاب من أولوياتك، فلا يوجد سبب يدفعك إلى استخدام هاتف أبطأ طوال الوقت عندما لا تكون هناك حاجة إليه.
4. قد لا يعمل التطبيق كما هو متوقع
تطبيقات المراسلة على الهواتف الذكية
الأداء ليس العامل الوحيد المتأثر بوضع توفير البطارية. تعتمد العديد من التطبيقات على العمليات الخلفية لتنزيل التحديثات ومزامنة البيانات والعمل بشكل طبيعي. عندما يتم تقييد هذه العمليات، قد تجد أن التطبيقات لا تعمل كما هو متوقع.
قد تتوقف تطبيقات البث بشكل غير متوقع عند تبديل المهام. قد تواجه تطبيقات الملاحة مشكلة في تحديث موقعك في الوقت الفعلي. قد تتوقف تطبيقات البريد الإلكتروني عن تحميل البريد الجديد حتى تقوم بفتحها يدويًا. إذا كنت تستخدم خدمة تخزين سحابي ، فقد تلاحظ تأخيرات في مزامنة الملفات، مما يجعل الوصول إلى المستندات المهمة عند الحاجة إليها أكثر صعوبة.
يمكن أن تكون هذه القيود مفيدة عندما تكون البطارية منخفضة، ولكنها قد تجعل المهام اليومية أقل سلاسة أيضًا. بدلاً من أن تعمل التطبيقات تلقائيًا، قد تجد نفسك تقوم بالتحديث أو إعادة الفتح أو استكشاف الأخطاء وإصلاحها بشكل متكرر أكثر من اللازم.
3. قد تتأخر الإعلانات المهمة
الإشعارات الهامة على iPhone
أحد أكبر عيوب وضع توفير البطارية هو إمكانية تفويت الإشعارات أو تأخيرها. قد لا تقوم التطبيقات التي تعتمد على التحديثات في الوقت الفعلي، مثل منصات المراسلة وتطبيقات البريد الإلكتروني وتطبيقات تتبع التسليم، بإعلامك بالسرعة المتوقعة.
إذا كنت تنتظر رسالة مهمة أو تنبيهًا حساسًا للوقت، فقد يؤدي توفير البطارية إلى حدوث تأخيرات تمنعك من الحصول على المعلومات. في بعض الأحيان، قد تظهر الإشعارات ذات الأولوية العالية، ولكن قد يتم إيقاف التحديثات الأقل تكرارًا حتى تفتح التطبيق. قد يكون هذا الأمر محبطًا بشكل خاص مع تطبيقات المراسلة مثل WhatsApp و Telegram ، حيث يمكن لبضع ثوانٍ من التأخير أن تتسبب في خروج المحادثة عن المزامنة.
في المواقف الأكثر خطورة، قد تتسبب التأخيرات في رموز المصادقة الثنائية أو تنبيهات الطوارئ في حدوث مشكلات حقيقية. حتى التأخير البسيط له أهمية كبيرة عندما تحتاج إلى الوصول إلى المعلومات على الفور.
2. قد يكون عمر البطارية أقل مما تعتقد
على الرغم من أن وضع توفير البطارية في نظام Android ووضع الطاقة المنخفضة في نظام iOS يساعدان في توفير الطاقة، إلا أن التأثير الفعلي على عمر البطارية ليس ملحوظًا دائمًا. تم تصميم الهواتف الذكية الحديثة لإدارة الطاقة بكفاءة من خلال ضبط أداء التطبيقات استنادًا إلى أنماط الاستخدام.
في بعض الحالات، قد يكون استخدام وضع توفير البطارية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع غير فعال. إن تحديث التطبيقات يدويًا، أو إعادة تشغيل الخدمات الخلفية، أو التعامل مع الأداء البطيء قد يستهلك طاقة أكبر من مجرد ترك هاتفك يعمل بشكل طبيعي. توفر الميزات مثل إدارة البطارية التكيفية والسطوع التلقائي طرقًا لتمديد عمر البطارية دون نفس مستوى الانقطاع.
ومن المهم أيضًا ملاحظة أن بطاريات الهواتف تتدهور بشكل طبيعي بمرور الوقت، وأن الإفراط في شحنها لن يوقف هذه العملية. بدلاً من الاعتماد على وضع توفير البطارية أو وضع الطاقة المنخفضة كحل دائم، قد يكون تحسين عادات الشحن وتعديل بعض الإعدادات الرئيسية استراتيجية أفضل على المدى الطويل.
1. هناك طرق أفضل لتوفير البطارية
إذا كنت تستخدم وضع توفير البطارية باستمرار بسبب قلقك بشأن عمر البطارية، فهناك طرق أفضل لتمديد عمر البطارية دون التضحية بالأداء.
إن ضبط سطوع الشاشة وإيقاف تشغيل ميزات مثل Wi-Fi وخدمات الموقع عند عدم استخدامها وإدارة تطبيقات الخلفية الفردية يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.
قد يساعدك التحقق من إحصائيات استخدام البطارية أيضًا في تحديد التطبيقات التي تستنزف البطارية بشكل غير ضروري. تستمر بعض التطبيقات ذات التحسين الضعيف في استخدام البطارية حتى عندما تكون خاملة، واستبدالها ببدائل أكثر كفاءة يمكن أن يساعد في إطالة عمر البطارية أكثر من إبقاء وضع توفير البطارية قيد التشغيل طوال الوقت.
بدلاً من التعامل مع وضع توفير الطاقة باعتباره حلاً ذا أولوية قصوى، فمن الأفضل استخدامه فقط عند الضرورة القصوى - مثل عندما يكون مستوى بطارية هاتفك منخفضًا وتحتاج إلى إطالة عمر البطارية قليلاً. تم تصميم هاتفك لتوفير تجربة سلسة وسريعة الاستجابة، والحفاظ عليه مقيدًا بشكل غير ضروري يعني ببساطة أنك لا تحصل على القيمة الكاملة لما دفعته مقابله.