الزبادي طعام رائع. هل من الجيد تناول الزبادي يوميًا؟ عندما تأكل الزبادي يومياً كيف سيتغير جسمك؟ دعونا نكتشف ذلك معًا!
الزبادي لذيذ ويمكن دمجه مع العديد من الأطباق. يمكنك تناولها بمفردها، أو في وعاء جرانولا، أو مع فاكهتك المفضلة، أو كـ "قاعدة" لوصفة صلصة سلطة لذيذة. ليس هذا فحسب، بل إن الزبادي غني أيضًا بالعناصر الغذائية مثل البروتين والكالسيوم والبروبيوتيك، مما يجعله علاجًا صحيًا بشكل لا يصدق لإضافته إلى نظامك الغذائي اليومي.

نظرًا لطبيعته الغنية بالعناصر الغذائية، فقد ارتبط الزبادي باستمرار بفوائد مثل تقوية العظام وتحسين صحة الأمعاء والتحكم في الوزن. لقد ثبت أن تناول الزبادي بشكل منتظم يحسن عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويقلل من خطر الإصابة بمرض السكري، ويعزز وظيفة المناعة. ولكن ماذا عن الفوائد المحتملة الأخرى لتناول الزبادي يوميًا؟ وهل هناك أي آثار جانبية سلبية عند تناوله يومياً؟
ما هو نوع الزبادي الأكثر صحة؟
يحتوي الزبادي على العديد من الفوائد الصحية، ولكن من المهم العثور على النوع الذي يناسب أهدافك الصحية بشكل أفضل. القاعدة العامة عند اختيار الزبادي الصحي هي أنه يجب أن يحتوي على نسبة عالية من البروتين ومنخفض السكر المضاف. سيساعدك البروتين على الشعور بالشبع لفترة أطول، كما يعمل أيضًا على تحسين كتلة العضلات وأهداف التحكم في الوزن. سيساعد الحد من تناول السكر المضاف على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام ومنع حدوث مشاكل مثل الالتهاب ومضاعفات القلب وزيادة الوزن.
عند اختيار الزبادي الصحي، ابحث عن أحد العناصر التالية:
- الزبادي اليوناني: يحتوي هذا النوع من الزبادي عادةً على نسبة أعلى من البروتين ونسبة أقل من السكر، مع احتوائه على الكثير من الكالسيوم والفيتامينات المهمة الأخرى.
- الزبادي الأيسلندي: يُعرف أيضًا باسم "سكاير" في بعض الحالات، وهو يشبه الزبادي اليوناني من حيث أنه يحتوي عادةً على المزيد من البروتين وكمية أقل من السكر.
- الزبادي الغني بالبروتين: في حين أن الزبادي العادي يحتوي على البروتين، إلا أن هذه الخيارات تحتوي على بروتين مضاف وتتراوح عادة من 15 إلى 25 جرامًا من البروتين لكل وجبة.

فوائد تناول الزبادي يوميا
تعزيز البروتين
يمكن أن يوفر الزبادي - وخاصة الزبادي اليوناني أو الزبادي الأيسلندي - دفعة من البروتين مع انخفاض نسبة السكر والدهون. على سبيل المثال، تحتوي عبوة سعة 5.3 أونصة من الزبادي اليوناني الخالي من الدسم من شركة تشوباني على 14 جرامًا من البروتين.
نظرًا لأن البروتين يمكن أن يساعدك على البقاء ممتلئًا عن طريق تقليل هرمونات الجوع وتقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام، فإن الأطعمة الغنية بالبروتين مثل الزبادي يمكن أن تكون مثالية لتناول الإفطار مع الفاكهة أو الجرانولا أو المكسرات، أو كوجبة خفيفة في منتصف بعد الظهر يمكن أن تبقيك ممتلئًا حتى العشاء.
تنظيم ضغط الدم
وجدت دراسة أجريت عام 2018 ونشرت في مجلة ارتفاع ضغط الدم أن الاستهلاك العالي لمنتجات الألبان، وخاصة الزبادي، كان مرتبطًا بانخفاض ضغط الدم لدى البالغين. وعلى وجه التحديد، فإن تناول المزيد من الزبادي والالتزام بشكل أكبر بحمية "داش" كان مزيجًا مرتبطًا بانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 30%.
توصلت دراسة أخرى إلى أن تناول كمية أكبر من البروتين قد يكون مرتبطًا أيضًا بانخفاض ضغط الدم، وهي طريقة أخرى يمكن أن يساعد بها الزبادي جسمك.
تقليل الكولسترول السيئ
إلى جانب قدرته على المساعدة في خفض ضغط الدم، يدعم الزبادي أيضًا صحة قلبك من خلال المساعدة في التحكم في مستويات الكوليسترول في الدم. أظهرت دراسة نشرت في مجلة علوم الألبان تأثير الزبادي الحيوي على المشاركين المصابين بداء السكري من النوع 2. ووجد الباحثون أن الاستهلاك اليومي لهذا الزبادي كان مرتبطًا بانخفاض مستوى الكوليسترول السيئ والكوليسترول الكلي.
زيادة الكالسيوم
بالإضافة إلى البروتين، فإن أحد العناصر الغذائية المفيدة التي يمكن أن يوفرها الزبادي لجسمك هو الكالسيوم، وهو ضروري للوظائف المرتبطة بالعضلات والأعصاب والأوعية الدموية والعظام. على سبيل المثال، تحتوي عظامك على كمية كبيرة من الكالسيوم، وعندما لا تستهلك كمية كافية من الكالسيوم من خلال الطعام، يبدأ جسمك في أخذ الكالسيوم من عظامك. وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل الكالسيوم الغذائي مهمًا جدًا.
تعتبر جميع منتجات الألبان، بما في ذلك الزبادي، مصادر غنية بالكالسيوم، لذا فإن تناول الزبادي بانتظام يعد وسيلة فعالة للحصول على ما يكفي من الكالسيوم في جسمك.

الجهاز الهضمي الصحي
رغم أن كلمة "بكتيريا" قد تثير تلقائيًا ارتباطات سلبية، إلا أن هناك بكتيريا "جيدة" ضرورية لضمان عمل الجهاز الهضمي بشكل صحيح. إحدى الطرق التي يمكنك من خلالها زيادة مستويات هذه البكتيريا الجيدة هي تناول البروبيوتيك الموجود في بعض الأطعمة والمكملات الغذائية.
الحفاظ على صحة ميكروبيوم الأمعاء - مجموعة الكائنات الحية الدقيقة، بما في ذلك البكتيريا والخميرة والفيروسات، التي تعيش في الأمعاء الغليظة - يعزز حركات الأمعاء المنتظمة، ويقلل من الانتفاخ وعدم الراحة العامة في الجهاز الهضمي، ويخفف الأعراض المرتبطة بمرض كرون والتهاب القولون التقرحي ومتلازمة القولون العصبي.