في أفلام الحركة، نرى مشاهد حيث يتجنب الممثلون الرصاص ويتجنبونه بسهولة شديدة بفضل التقنيات السينمائية. إذن، ماذا عن الحياة الواقعية، مع سرعة رد الفعل لدينا، هل يمكننا تجنب رصاصة تطير بسرعة عالية للغاية؟
المنعكس هو رد فعل الجسم "للاستجابة" لمحفزات من البيئة الداخلية أو الخارجية من خلال الجهاز العصبي؛ هو أساس الجهاز العصبي، ويساعد الجسم على التكيف دائمًا مع التغيرات في ظروف المعيشة والبيئة المحيطة.
تتضمن بعض ردود الفعل التي يواجهها الناس غالبًا في الحياة ما يلي: عندما تلمس اليد جسمًا ساخنًا، يتم سحبها للخلف؛ عندما يوضع الطعام في الفم، تفرز الغدد اللعابية اللعاب؛...

وفقا لنتائج أبحاث العلماء فإن أقصى سرعة رد فعل للإنسان هي 120 متر في الثانية. فبهذه السرعة الانعكاسية، هل يستطيع الإنسان أن "يتغلب" على سرعة الرصاصة الطائرة؟
أجرى خبراء المؤثرات البصرية المشهورون جيمي وآدم تجربة للعثور على الإجابة، ولكن من أجل السلامة، استبدلوا الرصاص الحقيقي برصاص ورقي.
في السابق، أجرى جيمي وآدم اختبارًا في غرفة مغلقة وحققا نتائج إيجابية للغاية لأنهما تمكنا من رؤية الضوء قبل انطلاق الرصاصة.
في ظل الظروف المثالية، نعم، ولكن عندما يتم ذلك في الهواء الطلق، فإن النتائج ليست كما هو متوقع. في البداية، يقوم جيمي وآدم بالاختبار على مسافة 183 مترًا، وسيحاول جيمي تجنب الرصاصة الورقية التي أطلقها آدم. لم يتمكن جيمي من تفادي الرصاصة. وبعد ذلك أجروا الاختبار على مسافة أطول بلغت 365 مترًا، لكن النتائج ظلت دون تغيير.
قرر آدم وجيمي بعد ذلك تبديل الأماكن، لكن آدم لم يتمكن من تفادي الرصاصة أيضًا. السبب هو أن الضوء الذي يسبق إطلاق الرصاصة في الواقع صغير جدًا ويتم تقليل شدته بواسطة الضوء الطبيعي.
وأخيرًا، وضعوا أنفسهم بحيث يتمكن جيمي من رؤية الضوء قبل خروج الرصاصة بشكل أوضح، وامتدت المسافة إلى أكثر من 457 مترًا. هذه المرة، نجح جيمي في تفادي الرصاصة بشكل مثالي.
باختصار : في الحياة الواقعية، من المستحيل على الإنسان تجنب رصاصة طائرة!