تعتبر رياضة البيلاتس أحد أشكال التمارين الرياضية التي يمكن أن تفيد صحة العظام والقوة والقدرة على الحركة مع تقدمك في السن. إليك السبب الذي يجعل كبار السن يمارسون تمارين البيلاتس .

يعتبر تمرين البيلاتس من التمارين منخفضة التأثير، ولكنه فعال للغاية، ويمارس على كامل الجسم، وهو معروف بقدرته على محاذاة وتقوية بنية الجسم.
بغض النظر عن عمرك أو مستوى لياقتك البدنية أو قدرتك، فليس من المتأخر أبدًا أن تبدأ في ممارسة تمارين البيلاتس. يمكن أن تساعدك تمارين البيلاتس على بناء قدرتك وقوتك للعمل بشكل فعال لسنوات قادمة.
فوائد تمارين البيلاتس لكبار السن
أظهرت الدراسات أن ممارسة تمارين البيلاتس يمكن أن يكون لها فوائد كبيرة في العديد من مراحل الحياة المختلفة.
يجب عليك استشارة طبيبك قبل البدء بأي برنامج رياضي، ومن الأفضل التدرب بشكل فردي مع مدرب مؤهل أو في فصل متخصص إذا كنت تعاني من أي مشاكل صحية.
إن العثور على فصل دراسي لكبار السن أو ممارسة التمارين الرياضية بشكل خاص مع مدرب يمكن أن يساعدك في تحقيق أقصى قدر من التقدم وجني العديد من فوائد تمارين البيلاتس عندما يكون الشيخوخة الصحية هي الأولوية القصوى بالنسبة لك.
تحسين كثافة العظام
أظهرت الدراسات أن تمارين البيلاتس يمكن أن تعمل على تحسين كثافة العظام، وخاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث.
يعد الحفاظ على كثافة العظام مع تقدمك في السن أمرًا مهمًا لمكافحة ظهور مرض هشاشة العظام وهشاشة العظام. إن زيادة كثافة العظام من خلال ممارسة التمارين التي تحمل الوزن هي المفتاح لإبطاء فقدان العظام.
سيكون من المفيد اتباع برنامج متخصص في تمارين البيلاتس يتضمن تمارين تحمل الوزن، مثل تمارين البيلاتس أثناء الوقوف أو زيادة المقاومة على معدات زنبركية متخصصة.
إذا كان الحفاظ على كثافة العظام أحد أهدافك، فحاول ممارسة تمارين البيلاتس على الأجهزة. على عكس تمارين الحصيرة، يتم أداء تمارين البيلاتس على جهاز الإصلاح والبرج (أو الكاديلاك) باستخدام مقاومة النوابض كـ "أوزان". قد يكون هذا النوع من تمارين البيلاتس أفضل في تحسين كثافة العظام.
تحسين الوضعية
يمكن أن يحدث اختلال التوازن والانحناء بسبب فقدان كثافة العظام والعادات السيئة. لكن الانحناء يساهم أيضًا في ضغط المفاصل والأعضاء مع تقدمك في السن، فضلاً عن توتر العضلات واختلال التوازن، مما يؤدي غالبًا إلى الألم.
تركز تمارين البيلاتس على محاذاة جسمك وموازنته مع التركيز على خلق حركة سهلة بين المفاصل.
إن الجمع بين قوة العضلات والمرونة، إلى جانب الوعي الأكبر بالمحاذاة، يؤدي في كثير من الأحيان إلى تحسين الوضعية.
تحسين التوازن والمشية
التوازن والتنسيق ضروريان للأنشطة اليومية مثل المشي. إن فقدان القوة والقدرة على الحركة، إلى جانب الانحناء، يمكن أن يسبب "سلسلة من ردود الفعل" التي تبدأ بعدم الرغبة في الحركة، وغالبًا ما تتطور إلى الخوف من السقوط.
سيساعدك برنامج البيلاتس الجيد على زيادة القوة والاستقرار، مع تحسين التوازن وتقليل خطر السقوط والكسور. وسوف يؤدي ذلك إلى بناء عادات أفضل، مثل تعلم كيفية حمل الأشياء والتقاطها بشكل مثالي أو النهوض أو النزول من الأرض أو الكرسي.
غالبًا ما يواجه الأشخاص تغييرات في مشيتهم مع تقدمهم في السن. يفقد العديد من الأشخاص القدرة على الحركة في الكاحلين ثم يصابون بتورم وتيبس في أقدامهم مما يتسبب في سحب أو خلط أقدامهم. تعمل تمارين البيلاتس على تحسين التوازن والمشية من خلال تدريبات التوازن المحددة، مع تقوية الجذع والوركين، وكذلك القدمين والكاحلين.
تحسين القدرة على الحركة
الحركة هي التوازن بين القوة والمرونة، مما يسمح بنطاق كامل ومتحكم من الحركة.
القوة وحدها قد تتركك متيبسًا وعرضة للإصابة. إن المرونة وحدها قد تجعل الجسم المتقدم في السن غير مدعوم، وضعيفًا، وعرضة للإصابة.
أظهرت الدراسات أن الحركات اللطيفة والمتحكمة التي تمارسها رياضة البيلاتس مثالية لبناء القوة والدعم وتحسين نطاق الحركة في المفاصل. يساعد هذا الجسم على التحرك بسهولة أثناء الأنشطة اليومية واللامنهجية.
تحسين المزاج
يعتبر البيلاتس تمرينًا واعيًا يعتمد على مبدأ الجمع بين التنفس والحركة. تساعد القدرة على التركيز على الداخل والتنفس على بناء الوعي الذاتي وتهدئة الجهاز العصبي.
أظهرت الدراسات أن ممارسة رياضة البيلاتس تعمل على تحسين الصحة العقلية، وخاصة القلق والاكتئاب.
فيما يلي أهم الفوائد الرائعة التي يمكن أن يحصل عليها كبار السن عند ممارسة تمارين البيلاتس. ممارسة الرياضة دائما تفعل العجائب لصحتك. لذا، خذ بعض الوقت للتدرب كل يوم!